في زحام الحياة وتسارع الأيام، يبحث الإنسان عن شيء لا يُشترى ولا يُرى، لكنه يُحسّ بعمق… إنها السكينة. تلك الحالة الهادئة التي يشعر فيها المرء بأن قلبه في مكانه الصحيح، حتى وإن لم تكن الظروف مثالية.
ما السكينة؟
السكينة شعور داخلي:
-
لا تصنعه الضوضاء
-
ولا تهزّه العواصف الخارجية
-
ولا يتأثر بتقلّبات الناس
لماذا نحتاج إلى السكينة؟
حين تغيب السكينة:
-
يتعب العقل
-
يضيق الصدر
-
تتشتت القرارات
-
يفقد الإنسان لذة اللحظة
أما حين تحضر:
-
يهدأ التفكير
-
تصبح المشاعر أكثر اتزانًا
-
تقلّ ردود الأفعال المتسرعة
-
يتّسع القلب لما حوله
فالسكينة ليست رفاهية، بل ضرورة نفسية.
السكينة لا تعني العزلة
مصادر السكينة في الحياة اليومية
تتجلّى السكينة في أشياء بسيطة:
-
لحظة صمت عند شروق الشمس
-
السير في الطبيعة دون استعجال
-
كوب قهوة في مكان هادئ
-
تنفّس عميق بعد يوم طويل
-
قبول ما لا يمكن تغييره
هذه التفاصيل الصغيرة تصنع سلامًا كبيرًا.
كيف نزرع السكينة في داخلنا؟
زرع السكينة يحتاج إلى وعي وممارسة:
-
خفّف التوقعات: ليس كل شيء يجب أن يكون كاملًا.
-
تقبّل النقص: الكمال وهم، والراحة في القبول.
-
أغلق أبواب المقارنة: حياتك ليست نسخة من حياة غيرك.
-
امنح نفسك حق التوقّف: الراحة ليست ضعفًا.
-
ثق بأن لكل أمر توقيته: ما تأخّر ليس ضائعًا.
